تقوم كل مؤسسة بإختيار الثقافة الخاصة بها وهناك عدة عوامل تؤثر في تحديد هذا الخيار منها
أولا: حجم المؤسسة
يعد هذا العامل متغيرا غاية في الأهمية يؤثر على اختيار المؤسسة لثقافتها وكلما زاد حجم المؤسسة زاد الميل لإتباع منهج رسمي وتشكيل مجموعات منسقة متخصصة لذلك ، فإن نمو حجم المؤسسة بشكل عام يدفعها نحو تبني ثقافة الدور الوظيفي
ثانيا: التكنولوجيا
تتناسب العمليات البرمجية الروتينية بشكل عام مع ثقافة الدور الوظيفي اكثر من اية ثقافة اخرى كما هو الحال بالنسبة للوسائل التكنولوجية باهظة التكاليف والتي تتطلب الملاحظة والإشراف والتدقيق والخبرة العميقة وكذلك الوسائل التكنولوجية التي تحقق انخفاضا في متوسط التطلفة مع زيادة معدل الإنتاج ومع ذلك تعد ثقافة السلطة والمهمة مناسبتين اكثر للمؤسسة التي يقوم نمط العمل فيها على الإنتاج بالقطعة لا على اسلوب الانتاج المستمر وتعد هاتان الثقافتان الاخيرتان مناسبتين ايضا عندما تتميز الوسائل التكنولوجية المستخدمة بالتطورات المتلاحقة
ثالثا: تاريخ المؤسسة ونمط ملكيتها
عندما تكون ملكية المؤسسة مركزية اي في المؤسسات المملوكة للعائلات فإنها تميل اكثر الى ثقافة السلطة اما الملكية اللامركزية فتميل الى توزيع التأثير على مصادر بديلة للسلطة
رابعا: الأهداف والغايات
يمكن مراقبة الجودة المستهدفة بشكل اسهل في ظل ثقافة الدور الوظيفي بينما يمكن مراقبة النمو المستهدف بصورة افضل في ثقافة السلطة او المهمة
خامسا: الأفراد
ان وجود افراد مؤهلين بالشكل المناسب يعد عملا اساسيا في اختيار ثقافة المؤسسة كما ان الاتجاهات الخاصة بالأفراد تكون مؤثرة في ثقافة المؤسسة ولها الكلمة العليا في تحديد الثقافة السائدة بصرف النظر عن الافضل لصالح الشركة
سادسا: البيئة المحيطة
وهي العامل الأخير ذو الاهمية والمؤثر على اختيار الثقافة ، فالبيئة المستقرة والمتغيرة تتطلب ثقافة ديناميكية وقدرة على التكيف مثل ثقافة المهمة بينما تصلح ثقافة الدور الوظيفي في البيئة الأكثر استقرارا
الى ان القاكم في مقال اداري جديد
هل تبحث عن استشارة ادارية ؟
نبذة عن الكاتب



النقاش 0
كن أول من يشارك رأيه في هذه القصة.