100%
استشارات قانونية مؤسسية · عمّان، الأردن
NASHASHIBI LAW OFFICE · LEGAL COUNSEL

رؤية قانونية دقيقة. قرار أكثر ثقة.

نمثل الأفراد والشركات بمنهج يجمع التحليل القانوني العميق، الوضوح في التواصل، والاهتمام الحقيقي بنتيجة كل ملف.

تقاضٍ وتحكيمشركات وأعمالعقود واتفاقياتعقارات واستثماراستشارات دولية
1936منذ عام 1936

القيادة التسويقية

0مشاهدة
كتبه: الدكتورة آية سمير - قسم استشارات الأعمال والصفقات التجارية

في مستهل حديثنا المشوق هذا عن القيادة نشير الى اننا لا ننظر الى القائم بإدارة العملية التسويقية على انه مدير ينصاع اليه مرؤوسيه طوعا او كرها ، ولكننا ننظر اليه على اعتباره قائدا ، اي يتمتع بمجموعة من الصفات تمكنه من حث الآخرين على انجاز اعمالهم  .

مفهوم القائد التسويقي
هو ذلك الشخص الذي يمتلك القدرة على توجيه مرؤوسيه بطريقة يتسنى بها كسب طاعتهم واحترامهم وولائهم وشحذ هممهم وخلق التعاون بينهم في سبيل تحقيق الأهداف التسويقية .
ومن هذا التعريف نجد ان الدور الحقيقي والأكثر اهمية بالنسبة لمدير التسويق هو التأثير ، وهذا التأثير ينصب في الجزء الأكبر منه على باقي فريق العمل التسويقي والذين بدورهم يؤثرون حتما على العملاء المحتملين من خلال اتباع استراتيجيات معينة 


انماط القائد المسوق
نظرا لتعدد مداخل الإقناع التي يمكن ان يلجأ اليها القادة مع فريق عملهم التسويقي فقد يوجد لدينا اكثر من نمط للقيادة وذلك على النحو التالي:- 
اولاً:القيادة الأوتوقراطية:وهي تلك القيادة التي تركز اهتمامها على شخص القائد حيث يستخدم قوة التأثير القائمة على الإكراه ووفقا لهذا النمط فإن مدير التسويق يحتفظ بكافة الصلاحيات والسلطات في يده للقيام بكل الأعمال سواء اكانت صغيرة او كبيرة ومدير التسويق الذي يتخذ هذا النمط يتصف بالسمات التالية :- 
أ-انه يعرف تماما ما يجب عمله والكيفية التي يجب ان يتم بها انجاز العمل .
ب-ان مدير التسويق هنا عادة ما يتخذ قرارات متسرعة ومن ثم تكثر الأخطاء المترتبة عليه .
جـ-ان مدير التسويق هنا لا يوفر الطمأنينة والأمن الوظيفي لمرؤوسيه نتيجة لعدم منح سلطة اتخاذ بعض القرارات وحرمانهم من مجرد ابداء الرأي فيما يعرض عليهم من مشروعات .
د-ان المدير هنا لا يفوض السلطة بل يقوم هنا بإسناد الواجبات والأعمال بدون منح السلطات الكافية للقيام بهذه الواجبات والأعمال .
ان اهم انواع السلوك التي يتبعها القائد وفقا لهذا النمط فهي كما يلي :-
أ-يجب عليه ان يخصص عملا محددا لكل فرد من الجماعة 
ب-ينشئ معايير لأداء الموظفين 
جـ-يدرب الموظفين بمتطلبات الوظيفة 
د-يصمم الجدوال الرئيسة لإنجاز العمل
هـ-يشجع استخدام اجراءات موحدة لإتباعها في العمل

ثانيا:القيادة الديمقراطية:وهي القيادة التي تركز اهتمامها على العمل والعامل في وقت واحد حيث تستخدم قوة التأثير القائم على الإثابة  ، وهنا فإن مدير التسويق يعتمد على العلاقات الإنسانية والمشاركة وتفويض السلطة ويبحث عن خلق جو من العمل الذي يتميز بالصداقة والسرور ويفترض في فريقه انهم يرغبون بالعمل كما انه يعامل فريقه بالتساوي ويسمح لهم بمشاركته القرارات وحتى يكون هذا النمط فعلا يجب ان يضمن المدير ان هناك اتجاها ايجابيا سائدا لدى فريقه وان تكون الوظيفة التسويقية الملقاة على عاتقهم مركبة وليست روتينية  ، ومن انواع السلوك التي يظهرها القائد التسويقي هنا
أ-مشاركة المعلومات مع فريق العمل
ب-تقليل حالات توجيه اللوم
جـ-البحث عن الآراء والحقائق والمشاعر من الأطراف المعنية 

د-تشجيع البحث عن البدائل وتأجيل تقييمها حتى تكتمل كل البدائل المتاحة 
ثالثاً:القيادة الحرة:وهي القيادة التي تركز على العامل فقط وتستخدم قوة التأثير القائمة على اسس مرجعية ، وتتعدد التسميات لهذا النمط القيادي فالبعض قد يطلق عليها القيادة الفوضوية او القيادة المنطلقة ن غير انه وبصفة عامة نجد ان المدير التسويقي هنا يميز اداؤه بما يلي 
أ-اعطاء اكبر قدر من الحرية لفريقه لممارسة نشاطهم واصدار القرارات واتباع الإجراءات التي يرونها ملائمة لإنجاز العمل
ب-اسناد الواجبات الى فريقه بطريقة عامة وغير محددة 
جـ-اتباع سياسة الباب المفتوح في الإتصالات وذلك ليس بغرض الاستماع الى مشاكل الفريق الشخصية وانما بهدف اعطاء التوجيهات والتعليمات العامة بشانها تاركا لفريق عمله حرية التصرف حيالها على ضوء تجربتهم في العمل

وهــنا اقول انه لا يوجد نمط افضل من نمط آخر ، وانما هناك مواقف ادارية متعددة وكل موقف يتطلب نمط محدد بذاته وذلك وفقا للعوامل الآتية 
اولاً:نوع الجماعة:فالجماعة المستقرة تناسبها القيادة الديمقراطية اما الجماعة الغير مستقرة فتناسبها القيادة الاوتوقراطية فمدير التسويق في تعامله مع العماله الدائمة لديه يفضل ان ينتهج المنهج الديمقراطي ام العمالة الغير الدائمة فإنه يتعامل معها وفقا للنمط الأوتوقراطي
ثانياً: شخصية المرؤوس:فالمرؤوس ذو الطباع العدوانية يجب ان يتم التعامل معه من خلال النمط الأوتوقراطي، بينما المرؤوس المتعاون يفضل التعامل معه من خلال النمط الديمقراطي 
ثالثاً:نوع الموقف:الذي يتعرض له مدير التسويق ، فبعض المواقف التي تلي عملا حاسما او سريعا تناسبها القيادة الأوتوقراطية اما المواقف المعقدة فتناسبها القيادة الديمقراطية 
رابعاً:مستوى وصنع القرار:فعندما يتم تفويض القرارات الى مجموعات العمل في المستويات الأدنى ، يفضل اتباع الأسلوب الديمقراطي على عكس الحال عند تركيز اتخاذ القرارات عند المستويات الإدارية العليا فيتم اللجوء الى النمط الأوتوقراطي
خامساً:مستوى التداخل:فعندما تزداد درجة التداخل والإعتمادية بين اعضاء الفريق التسويقي وذلك لإنجاز العمل المطلوب ، فإنه يصبح من الضروري السماح بالتدفق الحر للمعلومات والأفكار ومن ثم فإن نمط القيادة المناسب هو النمط الديمقراطي والعكس بالعكس .
سادساً:حجم ادارة التسويق:بالقياس الى عدد العاملين ، فكلما تزايد عدد العاملين تصبح الطريقة الأفضل لحفز العاملين نحو تحقيق الأهداف التسويقية هي النمط القيادي الأوتوقراطي والعكس بالعكس .


الى ان القاكم في مقال اداري جديد
هل تبحث عن استشارة ادارية ؟

​نبذة عن الكاتب

النقاش 0

كن أول من يشارك رأيه في هذه القصة.