نحن نرى الأمور ليست كما هي بالفعل ، بل كما نكون نحن ، لذلك عندما يتم اعاقة اية رؤيا ، نكتشف ان سبب المشكلة هم الأشخاص ، فهناك عشرة انواع من الأشخاص الذين يحاولون عرقلة الرؤيا داخل المؤسسة.
اولاً:القادة المحدودون
ان نجاح جميع الأمور او فشلها يعتمد اولا على نوعية القيادة ، هذا التصريح هو بالواقع حقيقة اذ يكون هناك مشاركة للرؤيا لذلك فإن القائد المحدود اما ان تنقصه الرؤيا او القدرة على مشاركتها مع الآخرين.
ثانياً:المفكرون الواقعيون
قال جورج برناردشو ( بعض الرجال يرون الأمور كما هي ويقولون لماذا ؟ ، اما انا فأحلم بما لم يحدث سابقا واقول لما لا ؟ ) وهذا هو المفكر الخلاق .
رفع تشارلي براون يديه امام صديقته لوسي وقال ( ان هاتين اليدين قد تحققان امورا عظيمة يوما من الأيام حتى انها قد تنجز اعمالا رائعة ! فقد تقومان ببناء جسور ضخمة او شفاء مرضى او تحقيق ارقام قياسية في العاب رياضية ، او كتابة روايات خاطفة للأنفاس ! انها يدان قد تغيران في يوم من الأيام الحظ المصيري ! ) اما لوسي التي ترى واقع الامور دائماً ، فتيجيه قائلة ( لابد ان هناك بعض الهلام على يديك !!! )
ثالثاً:المتكلمون العقائديون
ان العديد من الرؤى لا يتم تحقيقها بسبب وجود بعض الاشخاص العقائديين الأقوياء النفوذ داخل المؤسسة ، فإذا اراد الشخص ان يكون جاوما بخصوص امر معين عليه ان يعلم جميع الامور او لا يعلم شيئا على الإطلاق ، في كثير من الاحيان نجد ان الشخص المتسك بالعقائد لا يعرف الكثير ، لكنه يحاول ان يدلي برأي ما ، وعلى سبيل المثال ( ان كل ما بالإمكان اختراعه قد تم فعلاً)
رابعاً:الخاسرون بإستمرار
ينظر العديد من الأشخاص الى سقطاتهم في الماضي ويخافون من خطورة السعي وراء رؤية محددة في المستقبل ، وبذلك يكون شعارهم ( ان لم تنجح في البداية فعليك ان تدمر جميع الأدلة التي تشير انك حاولت في السابق ) وهم ايضا يدمرون محاولة اي شخص آخر في انجاز العمل مرة ثانية .
خامساً:الجالسون المكتفون
يعمل الناس بجهد للوصول الى الراحة والوضوح والأمان في حياتهم ، فعلى اساس الراحة ياتي الرضى وعلى اساس الوضوح يأتي الضجر وبوجود الأمان لا وجود للرؤية ! ان العش يكون نافعا للعصفور وهو بعد داخل البيضة لكنه يصبح مضرا له عندما تنمو جناحاه ، فهو مكان جيد لكي يفقس من البيضة ، لكنه مكان سيئ للطيران .
سادساً:محبو التقاليد
لطالما عرف البريطانيون بحس ادراتهم لأنظمة الوصاية ، ويخبرنا جون بايكر عن قصة خادم وقف لمدة تفوق العشرين عاما ولأسباب غير معروفة على درج مجلس العموم وعندما حاول احدهم التحقق من الموضوع وجد ان هذه المهمة بالذات كانت من واجبات عائلة هذا الرجل على مدار ثلاثة اجيال وقد بدا ان هذا النوع من العمل بدأ عندما دهن الدرج اول مرة بحيث كان جد هذا الرجل هو من وقف هناك ليمنع الناس من لمس الأماكن المدهونة حديثا ! لقد جف الدهان والمهمة لم تجف ابدا .
سابعاً:متقبلوا الإحصاءات
قد لا يشعر بعض الاشخاص بالراحة اذ يبتعدون عن جمهور الناس فهم يرغبون بأن يكونوا جزءا من المجموعة وليس ان يكونوا بعيدين عنها ، فهاؤلاء الأشخاص لن يقبلوا بالرؤيا الا بعد ان تفعل ذلك الأكثرية ن فهم لا يصلون الى المقدمة ابدا .
ان القادة الفعليين يكونون دائما بين الأقلية اذ هم يسبقون بتفكيرهم حاضر الأكثرية ، حتى عندما تلحق بهم مجموعة الأكثرية ، سيكون هاؤلاء القادة قد تقدموا الى الأمام بحيث يبقون ضمن الأقلية .
ثامناً:مدركو المشاكل
يمكن لبعض الأشخاص ان يروا مشكلة في كل حل ، فالحواجز هي ما تراها عادة، عندما تميل بنظرك نحو الهدف وما يثير الإهتمام اكثر هو ان بعض الأشخاص يظنون بأن قدرتهم على ادراك المتاعب هي علامة نضوج عندهم ، لكن المسألة على عكس ما يظنون تماما ، انها تشير الى شخص لا يتمتع بالرؤيا ابدا ، فهم يتخلون عن الرؤية المهمة حين يطرحون مشاكل لا حلول لها .
تاسعاً:الأنانيون
ان الأشخاص الذين يحيون لأنفسهم فقط ، يديرون تجارة صغيرة بالتأكيد وهم ايضا لا ينجزون الكثير ، ذلك انهميصلون الى اهدافهم الكبيرة فقط من خلال توحيد جهودهم مع من حولهم ، ان الأشخاص الأنانيين يخربون رؤيا الآخرين بكل تأكيد .
عاشراً:المتكهنون الفاشلون
ان بعض الناس يتمتعون بإختصاص الضرب على المفاتيح الخطأ ، فستمعهم يلعبون الحانا غير متناغمة على الرغم من استعمالهم افضل الآلات ، فيعزفون جميع اغانيهم مستعملين السلم الموسيقي الثانوي باعثين بذلك نغمة فيها الكثير من التشاؤم ، ونرى بان الظلال تخيم على جميع الصور التي يرسمونها وبذلك نرى بأن نظرتهم الخارجية قاتمة الى حد بعيد ، ومعظم اوقاتهم سيئة وحالتهم المادية دائما في ضيق فكل شيئ فيهم يتجه نحو الإنكماش ، فلا شيئ في حياتهم ينمو او يتوسع ! واخيرا المثل الصيني يقول ( ان الرجل الذي يقول لا يمكن تحقيق هذا الأمر ، يجب الا يقاطع عمل الرجل الذي يحاول انجاز المهمة )
نحن نرى الأمور ليست كما هي بالفعل ، بل كما نكون نحن ، لذلك عندما يتم اعاقة اية رؤيا ، نكتشف ان سبب المشكلة هم الأشخاص ، فهناك عشرة انواع من الأشخاص الذين يحاولون عرقلة الرؤيا داخل المؤسسة.
اولاً:القادة المحدودون
ان نجاح جميع الأمور او فشلها يعتمد اولا على نوعية القيادة ، هذا التصريح هو بالواقع حقيقة اذ يكون هناك مشاركة للرؤيا لذلك فإن القائد المحدود اما ان تنقصه الرؤيا او القدرة على مشاركتها مع الآخرين.
ثانياً:المفكرون الواقعيون
قال جورج برناردشو ( بعض الرجال يرون الأمور كما هي ويقولون لماذا ؟ ، اما انا فأحلم بما لم يحدث سابقا واقول لما لا ؟ ) وهذا هو المفكر الخلاق .
رفع تشارلي براون يديه امام صديقته لوسي وقال ( ان هاتين اليدين قد تحققان امورا عظيمة يوما من الأيام حتى انها قد تنجز اعمالا رائعة ! فقد تقومان ببناء جسور ضخمة او شفاء مرضى او تحقيق ارقام قياسية في العاب رياضية ، او كتابة روايات خاطفة للأنفاس ! انها يدان قد تغيران في يوم من الأيام الحظ المصيري ! ) اما لوسي التي ترى واقع الامور دائماً ، فتيجيه قائلة ( لابد ان هناك بعض الهلام على يديك !!! )
ثالثاً:المتكلمون العقائديون
ان العديد من الرؤى لا يتم تحقيقها بسبب وجود بعض الاشخاص العقائديين الأقوياء النفوذ داخل المؤسسة ، فإذا اراد الشخص ان يكون جاوما بخصوص امر معين عليه ان يعلم جميع الامور او لا يعلم شيئا على الإطلاق ، في كثير من الاحيان نجد ان الشخص المتسك بالعقائد لا يعرف الكثير ، لكنه يحاول ان يدلي برأي ما ، وعلى سبيل المثال ( ان كل ما بالإمكان اختراعه قد تم فعلاً)
رابعاً:الخاسرون بإستمرار
ينظر العديد من الأشخاص الى سقطاتهم في الماضي ويخافون من خطورة السعي وراء رؤية محددة في المستقبل ، وبذلك يكون شعارهم ( ان لم تنجح في البداية فعليك ان تدمر جميع الأدلة التي تشير انك حاولت في السابق ) وهم ايضا يدمرون محاولة اي شخص آخر في انجاز العمل مرة ثانية .
خامساً:الجالسون المكتفون
يعمل الناس بجهد للوصول الى الراحة والوضوح والأمان في حياتهم ، فعلى اساس الراحة ياتي الرضى وعلى اساس الوضوح يأتي الضجر وبوجود الأمان لا وجود للرؤية ! ان العش يكون نافعا للعصفور وهو بعد داخل البيضة لكنه يصبح مضرا له عندما تنمو جناحاه ، فهو مكان جيد لكي يفقس من البيضة ، لكنه مكان سيئ للطيران .
سادساً:محبو التقاليد
لطالما عرف البريطانيون بحس ادراتهم لأنظمة الوصاية ، ويخبرنا جون بايكر عن قصة خادم وقف لمدة تفوق العشرين عاما ولأسباب غير معروفة على درج مجلس العموم وعندما حاول احدهم التحقق من الموضوع وجد ان هذه المهمة بالذات كانت من واجبات عائلة هذا الرجل على مدار ثلاثة اجيال وقد بدا ان هذا النوع من العمل بدأ عندما دهن الدرج اول مرة بحيث كان جد هذا الرجل هو من وقف هناك ليمنع الناس من لمس الأماكن المدهونة حديثا ! لقد جف الدهان والمهمة لم تجف ابدا .
سابعاً:متقبلوا الإحصاءات
قد لا يشعر بعض الاشخاص بالراحة اذ يبتعدون عن جمهور الناس فهم يرغبون بأن يكونوا جزءا من المجموعة وليس ان يكونوا بعيدين عنها ، فهاؤلاء الأشخاص لن يقبلوا بالرؤيا الا بعد ان تفعل ذلك الأكثرية ن فهم لا يصلون الى المقدمة ابدا .
ان القادة الفعليين يكونون دائما بين الأقلية اذ هم يسبقون بتفكيرهم حاضر الأكثرية ، حتى عندما تلحق بهم مجموعة الأكثرية ، سيكون هاؤلاء القادة قد تقدموا الى الأمام بحيث يبقون ضمن الأقلية .
ثامناً:مدركو المشاكل
يمكن لبعض الأشخاص ان يروا مشكلة في كل حل ، فالحواجز هي ما تراها عادة، عندما تميل بنظرك نحو الهدف وما يثير الإهتمام اكثر هو ان بعض الأشخاص يظنون بأن قدرتهم على ادراك المتاعب هي علامة نضوج عندهم ، لكن المسألة على عكس ما يظنون تماما ، انها تشير الى شخص لا يتمتع بالرؤيا ابدا ، فهم يتخلون عن الرؤية المهمة حين يطرحون مشاكل لا حلول لها .
تاسعاً:الأنانيون
ان الأشخاص الذين يحيون لأنفسهم فقط ، يديرون تجارة صغيرة بالتأكيد وهم ايضا لا ينجزون الكثير ، ذلك انهميصلون الى اهدافهم الكبيرة فقط من خلال توحيد جهودهم مع من حولهم ، ان الأشخاص الأنانيين يخربون رؤيا الآخرين بكل تأكيد .
عاشراً:المتكهنون الفاشلون
ان بعض الناس يتمتعون بإختصاص الضرب على المفاتيح الخطأ ، فستمعهم يلعبون الحانا غير متناغمة على الرغم من استعمالهم افضل الآلات ، فيعزفون جميع اغانيهم مستعملين السلم الموسيقي الثانوي باعثين بذلك نغمة فيها الكثير من التشاؤم ، ونرى بان الظلال تخيم على جميع الصور التي يرسمونها وبذلك نرى بأن نظرتهم الخارجية قاتمة الى حد بعيد ، ومعظم اوقاتهم سيئة وحالتهم المادية دائما في ضيق فكل شيئ فيهم يتجه نحو الإنكماش ، فلا شيئ في حياتهم ينمو او يتوسع ! واخيرا المثل الصيني يقول ( ان الرجل الذي يقول لا يمكن تحقيق هذا الأمر ، يجب الا يقاطع عمل الرجل الذي يحاول انجاز المهمة )
الى ان القاكم في مقال اداري جديد
هل تبحث عن استشارة ادارية؟
نبذة عن الكاتب



النقاش 0
كن أول من يشارك رأيه في هذه القصة.