في بيئة العمل المتجددة او الروتينية امتلاكك لمهارات متنوعة او مختلفة بات امرا ضروريا لتطوير ذاتك اولا وللإرتقاء في سلم الترقية في عملك واذكر مثالا انني عند تخرجي من الجامعة لم اكن امتلك مهارات ادارية مثلا او مهارات تصميم وبرمجة هذا الموقع الإلكتروني فعمدت الى تطوير ذاتي الى ان حصلت على شهادة برمجة وتصميم وتطوير المواقع الإلكترونية المستوى المتقدم وبثلاث لغات برمجة مختلفة.
يمر جميعنا بأربع مراحل لاكتساب المهارات تسمى سلم المهارات وهذه المراحل كما يلي:-
المرحلة الأولى: مرحلة اللاوعي و اللامهارة
المرحلة الثانية: مرحلة الوعي و اللامهارة
المرحلة الثالثة: مرحلة الوعي و المهارة
المرحلة الرابعة: مرحلة اللاوعي و المهارة
لنفترض أنك ترغب في تعلم مهارة التفاوض، وهي مهارة غاية في الأهمية في وقتنا الحالي، لعقد الصفقات وإبرام العقود، حتى إن كنت ترغب في الحصول على أي شيء في هذه الحياة فلابد أن تكون مفاوضاً جيداً ومتحدثاً لبقاً، لتتمكن من خوض أي حوار أو نقاش والخروج منه بنتيجة مرضية.
المرحلة الأولى: مرحلة اللاوعي واللامهارة
إن بداية تفكيرك في هذه المهارة هي الخطوة الأولى التي تخطوها لاكتساب مهارة التفاوض هي مرحلة اللاوعي ولا مهارة، فأنت لا تعرف الكثير عن مهارة التفاوض وترغب في التعلم، ومما لا شك فيه أن ما لا تعرفه لا تملكه ، وبالتالي أنت لا تمتلك مهارة التفاوض، ولكن لديك الرغبة في اكتسابها وتنميتها، وهنا تبدأ بالبحث عن أساليب التعلم لهذه المهارة وكيف يمكن الحصول عليها.
المرحلة الثانية : مرحلة الوعي واللامهارة
في هذه المرحلة يفترض أنك تسعى جاهداً لتعلم ومعرفة المزيد عن مهارة التفاوض، بمختلف الطرق المتاحة مثل الالتحاق بدورة تدريبية أو قراءة كتب تتحدث عن هذه المهارة، أو ربما قد تسأل شخص تجده خبيراً في هذه المهارة وتتعلم منه ، هنا يبدأ العقل الباطن او اللاوعي بتراكم المعلومات حول المهارة ،لكن المهارة لم تمارس بعد فلا يمكن أن نقول بأنك قد اكتسبتها وأصبحت تتقن مفاتيحها ، وللأسف هذا ما يحدث للكثير ممن يراكمون الشهادات التي حصلوا عليها من دورات تدريبية عدة، يفترضون أن بحصولهم على الشهادة قد امتلكوا للمهارة ولكن هذا غير صحيح ، حصولك على ورقة كرتونية تسمى شهادة لا تعني أنك تستطيع أن تقوم بما هو مكتوب فيها، إنما أفعالك ونتائج أعمالك هي التي يجب أن تثبت ذلك.
المرحلة الثالثة :مرحلة الوعي والمهارة
تبدأ المرحلة الثالثة بتطبيق كل ما تعلمته، فقد كونت خلفية جيدة في الموضوع وتعرفت على الطرق والأساليب التي يجب اتباعها عن التفاوض وكيف يمكن أن تخرج رابحاً في أي صفقة أو حوار ،إن تطبيقك لكل ما تعلمته يساعد على تشكل المهارة لديك، وكلما مارست الأدوات والطرق التي تعلمتها كلما زادت موهبتك وزادت براعتك واحترافيتك في المهارة،هنا نستطيع أن نقول إنك تمتلك هذه المهارة وفي طريقك للترقي فيها والانتقال من مرحلة المبتدئين إلى المحترفين، وأعلم أن ذلك لن يحدث إن لم يدعم بالممارسة والانضباط على التطبيق.
المرحلة الرابعة:مرحلة اللاوعي والمهارة
المرحلة الرابعة هي مرحلة الخبرة ومرحلة اكتساب المهارة بشكل صادق وحقيقي حتى تصقل وتصبح لامعه لا تخفى على أحد ممن يراك ويشهد أعمالك ويجزم بأنك تمتلك هذه المهارة،هنا تصبح المهارة تلقائية وتصدر منك بعفوية وكأنك ولدت بها وموجودة في جيناتك، وتمارسها بلا وعي، فلا تعد نفسك ولا تحضر لممارستها ولا تقلق من الفشل في ذلك.
الى ان القاكم في مقال اداري جديد


النقاش 0
كن أول من يشارك رأيه في هذه القصة.